البدع الكردية .. بدعة كردستان نموذجا
(تنشر القلعة وعلى اجزاء الكتاب المهم بوثائقه) البدع
الكردية، بدعة كردستان نموذجا للباحث أيدن أقصو والذي يشكل اضافة مهمة لحل قضية
كركوك والغاء المادة140 المنتهية اساسا من الدستور المصطلح المسموم (الأراضي
المتنازع عليها) ايضا لأجل حماية وحدة العراق ارضا وشعبا).
القسم الثاني
بدع الاكراد واساطيرهم
ينهض مايسمى بمشروع الوطن القومي الكردي على جملة من البدع والهرطقات والاساطير
التي تفتقت عنها المخيلة السياسية التي كانت عرابا لهذا المشروع سواء تمثلت في
منظومة عنصرية شوفينية اقطاعية تطمح لتأسيس كيان خاص بها بأعتماد تزييف مبرمج
للوقائع التاريخية ولي اعناقها لخدمة هذا المشروع او في قيام جهاز المخابرات
السوفيتي الكي جي بي بتأسيس الحركة المسلحة الكردية بقيادة الملا مصطفى
البارزاني لتهديد تركيا وايران والعراق من جهة وتقويض المصالح الاميركية
والغربية في المنطقة ضمن اطار الحرب الباردة من جهة مقابلة، وتوفير الحاضنات
المكانية والمالية والعسكرية لهذه الحركة ووسائل انتشارها وعملياتها المسلحة او
في نهوض اسرائيل تارة واميركا تارة ثانية بمهام الراعي لهذه الحركة بعد انكفاء
موسكو عن ممارسة هذا الدور بعد الاتفاق بينها وبين بغداد على اجهاضها مقابل منح
الحزب الشيوعي العراقي حرية العمل العلني التي افضت الى قيام ماسمي في حينه
(1974) بالجبهة الوطنية والقومية التقدمية مع حزب البعث.
يتبع |