صغر الصفحة صفحة أعتيادية كبر الصفحة أرشيف الجريدة

عيد الصحافة التركمانية

 

مولود طه قاياجي
نحيي هذه الايام ذكرى ميلاد الصحافة التركمانية، ومن المصادفة ان تكون ذكرى صدور جريدة توركمن ايلى لسان حال الجبهة التركمانية العراقية اللصيقة بواقع الشعب التركماني في هذه الايام ايضاً، ولا يمكن ان تكون إلا كذلك لانها انبثقت من آلام ومخاضات الشعب التركماني وطموحاته في الحياة الحرة الكريمة، ذلك الطيف الذي يتقاسم نعم العراق في الحقوق ازاء تقاسمه هموم ابناء العراق ويتحمل اعباء الدفاع عن حياض الوطن جنباً الى جنب مع المخلصين لتراب وعزة العراق.
وقد احببت ان انتهز الفرصة لأسرد قصة عن نموذجين في العطاء والتضحية في مجال الصحافة، ليستخلص منها الابطال والطارئون على الساحة دروساً في الأداء.
النموذج الأول يتجسد في احمد مدنى الذي اصدر اول صحيفة في كركوك وهي جريدة (حوادث). فقد كان المفكر الطليعي يتولى تحرير مقالات ذات مضامين اجتماعية الى جانب عطاءاته الابداعية ثم يعمد الى اعداد مواد النشر ويقوم بكتاباتها بخط اليد إذ كان خطاطاً بارعاً الى جانب كونه صحفياً ممتازاً واديباً مبدعاً، ثم يقوم باعداد كلائش ورقية بطريقة خاصة تمهيداً ليسحب نسخ الجريدة باليد على جهاز يشبه الرونيو لحد ما.
يتبع

البدع الكردية .. بدعة كردستان نموذجا

 

(تنشر القلعة وعلى اجزاء الكتاب المهم بوثائقه) البدع الكردية، بدعة كردستان نموذجا للباحث أيدن أقصو والذي يشكل اضافة مهمة لحل قضية كركوك والغاء المادة140 المنتهية اساسا من الدستور المصطلح المسموم (الأراضي المتنازع عليها) ايضا لأجل حماية وحدة العراق ارضا وشعبا).
القسم الثاني
بدع الاكراد واساطيرهم
ينهض مايسمى بمشروع الوطن القومي الكردي على جملة من البدع والهرطقات والاساطير التي تفتقت عنها المخيلة السياسية التي كانت عرابا لهذا المشروع سواء تمثلت في منظومة عنصرية شوفينية اقطاعية تطمح لتأسيس كيان خاص بها بأعتماد تزييف مبرمج للوقائع التاريخية ولي اعناقها لخدمة هذا المشروع او في قيام جهاز المخابرات السوفيتي الكي جي بي بتأسيس الحركة المسلحة الكردية بقيادة الملا مصطفى البارزاني لتهديد تركيا وايران والعراق من جهة وتقويض المصالح الاميركية والغربية في المنطقة ضمن اطار الحرب الباردة من جهة مقابلة، وتوفير الحاضنات المكانية والمالية والعسكرية لهذه الحركة ووسائل انتشارها وعملياتها المسلحة او في نهوض اسرائيل تارة واميركا تارة ثانية بمهام الراعي لهذه الحركة بعد انكفاء موسكو عن ممارسة هذا الدور بعد الاتفاق بينها وبين بغداد على اجهاضها مقابل منح الحزب الشيوعي العراقي حرية العمل العلني التي افضت الى قيام ماسمي في حينه (1974) بالجبهة الوطنية والقومية التقدمية مع حزب البعث.
 يتبع

عناوين الأخبار
الرئيسية
أصداء
ستراتيجية
تحقيقات
شارع الحياة
رياضة
رياضة عالمية
أفاق ثقافية
حقوقكم
أفاق أقتصادية
حوار مفتوح
هي وما حولها
ألواحة
المنطقة البيضاء

Copyright © 2006 Al Kal3a Newspaper / Iraq.
Desgind by Fii Group Send comments to webmaster.