|
ترجمة صلاح عبد الكريم.
-
(مدام فافار) نجمة دار ( أوبرا كوميل) في
(باريس) كانت أول مطربة تسلي الجنود خلال فترة الحروب ففي عام (1746)
وحينما كان النزاع العسكري في اقصى درجاته بين (فرنسا) و(النمسا) أخذت
(فافار) كامل فرقتها الفنية إلى جبهة القتال لأمتاع الجنود الفرنسيين وقد
حازت (فافار) على شعبية طاغية بحيث أن دولة النمسا العدوة طلبت منها أن
تحيي عروضاً فنية لجيشها ايضاً وإنتهى بها المطاف إلى إحياء عروض فنية
للجيشين المتحاربين.
-
وصل تدهور الأقتصاد الألماني إلى اقصى مدياته
خلال الحرب العالمية الاولى حيث سجل التضخم المالي أرقاماً صاروخية بحيث أن
رواتب الموظفين كانت تدفع بأكياس كبيرة وكان الموظف يعدو مسرعاً بكيسه صوب
المحال التجارية لأن أقل تأخر زمني في شراء السلعة التجارية سيعني إرتفاع
سعرها وإستمرار إنخفاض قيمة المارك الألماني في ذلك الكيس وبسبب ذلك
الانخفاض وتصاعد سعر كل سلعة إلى ملايين الماركات فقد إنتفت الحاجة إلى
إستخدام الحاسبة الرقمية الزجاجية من قبل صاحب المتجر لأنها صنعت أصلاً
لحساب أرقام صغيرة للسلع المشتراة من قبل الزبون فاضطر أصحاب المتاجر إلى
رمي تلك الحاسبات في مواضيع القمامة وأستمر تدهور الأقتصادي حتى عام (1920)
حيث أصبح الدولار الأمريكي يساوي (4000000000000000000) مارك ألماني وقد
آفضى الجوع إلى أن يكون الطعام الأساس لغالبية الشعب الألماني هو نشارة
الخشب المنقعة في الماء.
-
في عام (1841) إندلعت الحرب بين (الأرجنتين)
و(أورغواي) وذلك عندما أعلن دكتاتور الأرجنتين (جان مانويل دي روسا) عزمه
ضم (أورغواي) إلى (الأرجنتين) فأمر أسطول بلاده بفرض حصاراً على
(مونتفيديو) عاصمة (أورغواي).
وقد نفذت ذخيرة سفينة القيادة (سانتا ماريا) في أسطول (أورغواي) من قذائف
المدفعية فأمر قائد السفينة (جون كو) وكملاذ أخير بحشو المدافع بجبن
(إيدام) الهولندي الصلب والقديم من مؤونة السفينة وتم بقذائف الجبن هذه
إلحاق الهزيمة بالأسطول الأرجنتيني.
|