|
بغداد /القلعة
تتجه الانظار يوم الاربعاء المقبل نحو مدينة دبي حيث سيلتقي منتخبنا الوطني
بكرة القدم نظيره الفلسطيني في الجولة الرابعة من تصفيات المجموعة الاسيوية
الخامسة المؤهلة الى نهائيات كاس امم اسيا عام2007.
ويترقب منتخبنا نتيجة هذه المباراة حيث يرنو مديره الفني اكرم سلمان الى حسم
التأهل من هذه الجولة غير آبه الى حسابات النقاط والاهداف بعد ذلك والتي قد
تضعه في دوامة صعبة في حالة التعادل او الخسارة مع فلسطين سيما وان هناك جولتين
آخريتين امام سنغافورة في الحادي عشر من تشرين الاول المقبل، والصين في الخامس
عشر الثاني، ويتصدر منتخبنا الوطني مجموعته برصيد الاهداف حيث سجل خمسة منها
مقابل للصين وثلاثة لسنغافورة وتعد المباراة مع فلسطين فرصة كبيرة للاعبينا
لزيادة نقاطهم واهدافهم للذهاب بعيداً عن القلق والترقب المشوب باليأس احياناً
نتيجة قوة المنافسة، لذلك فان الملاك التدريبي الذي يقوده اكرم سلمان لديه
خيارات عديدة للمناورة بها وقد جرب بعضها في المباراة الاخيرة التي انتهت
بثلاثية نظيفة سجلها يونس محمود “هدفين” ومحمد ناصر المحترف في نادي ابولو
القبرصي، ونأمل ان تكون اوراق البدلاء سانحة لتعديل النتيجة في حالة تعثر
الاساسيين في حسم المباراة اذ ثبت ان بعض اللاعبين لم يكونوا في الفورمة خلال
المباريات الودية السابقة مع سوريا والاردن فضلاً عن اللقاء الاخير مع فلسطين.
وعليه لابد ان يجد سلمان سبل المناورة باللاعب الذي يخدم المركز في المنتخب
وليس ان نبحث عن مركز يخدم اللاعب، والدليل ان امكانات المتحترف هوار ملاّ محمد
تسمح له في اللعب بجميع المراكز لتمتعه باللياقة البدنية العالية والذكاء
والخبرة بينما هناك لاعبون آخرون فشلوا في اثبات قدراتهم حال تغيير اماكنهم!
عموماً ان مدرب الفريق الفلسطيني عزمي نصار توعد المدير الفني اكرم سلمان برد
الاعتبار في موقعة دبي في تصريحاته الاخيرة في العاصمة الاردنية عمان خلال
تمتعه بفترة نقاهة اثر تعرضه الى وعكة صحية وقال بان الظروف الراهنة في بلاده
اسهمت في عدم التحاق عدد كبير من اللاعبين وانه عازم على مواجهة منتخب العراق
باوراق جديدة بعد ان اطلع على شريط المباراة الاولى عدة مرات وحدد مواقع الخلل
في فريقه ويعمل على تصحيحها تفادياً لهزيمة جديدة ـ محتملة ـ اذا بقي الفريق
الفلسطيني منكمش في ساحته فقط! |