|
بغداد/ علي كريم
تعزو وزارة الكهرباء انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة الى اعمال التخريب
وتعرض العاملين الى الخطف والقتل وعدم تعاون المواطنين واذ تعول الوزارة على
تعاون المواطنين في كيفية استهلاك الطاقة عمدت الى القيام بحملة توعية عبر
البرامج والمسرحيات واصدار الملصقات.
وبعد ان سئم المواطن من انقطاع التيار الكهربائي مع زيادة ساعات القطع المبرمج
الى ساعات تجاوزت (10 ساعات) قطع يقابلها ساعة واحدة تجهيز في اغلب مناطق بغداد
خلق حالة تذمر عند العراقيين وزاد من معاناتهم في ظل الارتفاع الكبير في درجات
الحرارة.
وزارة الكهرباء تجد ان الامر ناتج من عمليات التخريب المستمرة وما يتعرض له
العاملون من قتل او خطف اضافة الى عدم تعاون المواطن مع الوزارة في ترشيد
الكهرباء او محاربة المتلاعبين والاخبار عنهم لهذا توجه الوزارة لاقامة حملة
موسعة بالتعاون مع بعض المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني لتشكيل لجان
عليا وفرعية للتثقيف واهمية الترشيد والتعاون مع العاملين في متابعة المتجاوزين
خدمة للصالح العام ومن اولى المبادرات الاعلامية اقامة مهرجان فني ارشادي
بالتعاون مع الفرق الفنية وفنانين عراقيين بالاشتراك مع المركز الثقافي للطفل
العراقي تحت اشراف وزارة الكهرباء ولزيادة الوعي عند العائلة العراقية والبداية
تكون من الطفل.
بعض الاعمال المسرحية تطرقت بمشاهد ساخرة الى ما هو مستشر من فساد اداري في بعض
دوائر وزارة الكهرباء.
والمهرجان شمل ايضا معرضا لرسوم الاطفال ارتأت الوزارة ان يكون ارشاديا فقط
يخدم خطتهم في عملية التوعية لكن الاطفال عارضوا هذا التوجه باعمالهم
الانتقادية وسخروا من الوزارة من خلال الرسومات التي بينت امتعاضهم من الغياب
الدائم للكهرباء مع تصريحات متواصلة ومؤتمرات وملتقيات لا تجدي نفعاً.
بعض الحضور ومنهم الاطفال اسمعونا تعليقات ساخرة بعد المهرجان هو “ان المسرح
يفتقد الى الكهرباء منذ اسبوع وقدم نظموا الفعاليات بمساعدة المولدات من دون ان
تتدخل وزارة الكهرباء في حل هذه المشكلة؟! |