في خبرنا الرئيسي في العدد الماضي
ورد خطأ مطبعي مفاده بأن عدد الأكراد الذين رحلهم
النظام السابق من كركوك بلغ (250) ألفا، لكن الحقيقة
بأن عدد الأكراد المرحلين من كركوك واستنادا الى
التقرير الرسمي للجنة حقوق الانسان التابعة للأمم
المتحدة والصادرة سنة 2000 و بعد زيارة ميدانية الى
كركوك لم يتمكن النظام السابق من التدخل فيه بالرغم ما
بذله من جهود ومحاولات كان 11ألفاً و100 فقط بينما كان
عدد المرحلين التركمان في ذلك التقرير اكثر من 25 ألفا
اذ ننوه عن الخطأ الذي أوقعتنا فيه الخطوات الفنية
نكرر بأننا لسنا ضد أن يأخذ كل ذي حق حقه ولكن استنادا
الى الوثائق الرسمية وليس الوثائق المزورة.. وهنا لا
بد من الاشارة الى أن الجبهة التركمانية العراقية تعمل
بنفس عراقي تركماني مثلها مثل الأحزاب والشخصيات
السياسية التركمانية الحقيقية وليس اولئك اصحاب
الدكاكين الحزبية الكارتونية والتي تأخذ ما تأخذه من
الجهات التي تطالب بكركوك.. ان هناك اتهاماً دائماً
للجبهة والأحزاب والشخصيات السياسية التركمانية التي
تعمل لأجل كركوك وحقوق التركمان في مدنهم وقصباتهم بما
فيها كركوك وتلعفر وطوز خورماتو وداقوق والتون كوبري
وبشير وغيرها ولأجل وحدة العراق انما تعمل بنفس عراقي
حقيقي ولا تعمل بأجندة تركية وهي لم و لن تكون عميلة
انما علاقتها بتركيا تشبه علاقة العرب ببعضهم البعض،
لا ندري لماذا يحاول البعض ذر الرماد بالعيون بتوجيه
التهم الى التركمان بأنهم عملاء لتركيا بينما هم
تعاملوا ويتعاملون مع كل طرف يحاول النيل من وحدة
العراق ارضا وشعبا بل ويفتخرون بهذا التعامل الذي لا
يعتبره عمالة!! ان السنوات الثلاث الأخيرة برهنت ان
التركمان يقفون في طليعة من يعمل من أجل وحدة العراق
ارضا وشعبا وبأنهم لا ينتمون سوى الى العراق.. لا نكتب
دفاعا عن التركمان انما لنقول كفى لمن يحاول ان يشيع
وهما على أنه واقع فقط لتمرير اهدافا مشبوهة يقف
وراءها من يقف و يعرفهم العراقيون كلهم.. نحن نحاول ان
لا نشير سوى الى عراقيتنا ولكن يرغمنا البعض ان
نتكلم.. للبعض حلم في كركوك لكن للتركمان حقاً فيها
والحق اكثر واقعية وقانونية من الحلم.. ان العراق
والعراقيين يعانون ما يعانوه منذ سنوات طويلة وآن
الاوان ان نمد جراحه وجاحاتنا بدل قذف التهم باتجاه
الآخرين لتمرير صفقة.. والله من وراء القصد..